بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على خيرتك من خلقك
سيدنا و حبيبنا المصطفى الأعظم وعلى آله

القاطع البتار في الذب عن آل النبي المختار   ........

Comments

الكاتب الموضوع: القاطع البتار في الذب عن آل النبي المختار حسن الحداد اضيف الموضوع يوم 02-01-99 05:05 PST

الرد القاطع البتار في الذب عن آل النبي المختار الحمد لله الذي أرسل سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون, وأصلي وأسلم على سيدنا محمد القدوة المثال وعلى الصحب والآل ومن له نصر ووال وفي الدفاع عن آل بيته صال وجال وكل من حاربهم يبشر بالوبال وسوء الخاتمة في الحال وفي المآل, وارض اللهم عن ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي النجوم الأقمار. أما بعد فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) أخرجه ابن عدي عن طريق أهل البيت وروي عن معاذ وابن عمر وأسامه ابن زيد وعبدالله ابن مسعود وأبي أمامه الباهلي وعبدالله ابن عمرو مرفوعا , وعن إبراهيم ابن عبدالرحمن العذري مرسلا , وقال الإمام أحمد هو صحيح وهو عند ابن عدي والخطيب وابن جرير والطبراني والخلال وتمام الرازي وغيرهم . قرأت للمدعو المزروعي مقالا تجرأ فيه على العلم وأهله وخاض في مسائل ما كان ينبغي أن يقحم نفسه فيها , وهذى بكلام لا صلة له بالعلم والعلماء , فتخبط تخبط السليم , وإنما هذا يدل على قلة بضاعته وباعه في العلم. وهذه بعض ترهاته , تكلم المزعوم عن التوسل وصال وجال بالباطل في رد صحة التوسل وسنيته وتكفير من أجاز التوسل مدعيا عدم مشروعية التوسل وأنه من الشرك الأكبر , وها نحن ذا نسرد الأدله التي تثبت مشروعية التوسل من الكتاب والسنة مفندين كلام المزعوم . 1- قوله تعالى( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) قال ابن عباس أن الوسيلة كل ما يتقرب به إلى الله أما من جعل الوسيلة خاصة بالأفعال وهو تحكم , بل ظاهر الآية تخصيصها بالذوات فإنه تعالى قال في هذه الآية (اتقوا الله) والتقوى عبارة عن فعل المأمور به وترك المنهي عنه فإذا فسرنا الوسيلة بالأعمال كان الأمر بابتغاء الوسيلة إليه تأكيدا للأمر بالتقوى بخلاف ما إذا أريد بها الذوات فإن الأمر حينئذ يكون تأسيسا وهو خير من التأكيد.وكون الوسيله هي القربه لا خلاف بين المفسرين في ذلك كما صرح به ابن كثير في تفسيره 3/97 وقال : ( الوسيلة هي كل ما يتوصل بها الى تحصيل المطلوب). فقول البعض :ان التوسل هو اتخاذ واسطه بين العبد وربه , خطأ محض فالتوسل ليس من هذا الباب قطعا ,فالمتوسل لم يدع الا الله وحده فالله وحده هو المعطي والمانع والنافع والضار ولكنه اتخذ قربه رجاء قبول دعاءه , والقربه في الدعاء مشروعه بالاتفاق. 2- ومنها قوله تعالى ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ) قال ابن عباس هم عيسى وأمه وعزير والملائكة , وتفسير الآية أن الكفار يعبدون الأنبياء و الملائكة على أنهم أربابهم فيقول الله لهم أولئك الذين تعبدونهم هم يتوسلون إلى الله بمن هم أقرب فكيف تجعلونهم أرباب وهم عبيد مفتقرون إلى ربهم متوسلون إليه بمن هو أعلى مقام منهم. {ومعنى ( أيهم أقرب) أي ينظرون أيهم أقرب الى الله فيتوسلون به} , تفسير الخازن 1/168 ,وانظر البغوي 3/120 . 3- ومنها قوله تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) فقد علق تعالى قبول إستغفارهم بإستغفاره عليه الصلاة والسلام وفي ذلك صريح دلالة على جواز التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم وقبول المتوسل به كما يفهم من قوله تعالى ( لوجدوا الله توابا رحيما ) وأنت تعلم أن إستغفاره صلى الله عليه وآله وسلم لأمته لا يتقيد بحال حياته كما دلت عليه الأحاديث مما سننقله,فهي تشتمل حالتي الحياة وبعد الإنتقال ومن أراد تخصيصها بحال الحياة فما أصاب لأن الفعل في سياق الشرط يفيد العموم وأعلى صيغ العموم ما وقع في سياق الشرط كما في إرشاد الفحول ص 122 وقال الشيخ المحقق العلامة السيد عبدالله الغماري رحمه الله : فهذه الآية عامة تشمل حالة الحياة وحال الوفاة وتخصيصها بأحدهما يحتاج إلى دليل وهو مفقود هنا , فإن قيل من أين أتى العموم حتى يكون تخصيصها بحالة الحياة دعوى تحتاج إلى دليل ؟ قلنا من وقوع الفعل من سياق الشرط والقاعدة المقررة في الأصول أن الفعل في سياق الشرط كان عاما لأن الفعل في معنى النكرة لتضمنه مصدرا منكرا والنكرة الواقعة في سياق النفي أو الشرط تكون للعموم وضعا ص 44 . فلآية الشريفة طالبة للمجيء إليه صلى الله عليه وآله وسلم في جميع الحالات لوقوع ( جاؤك ) فيها في حيز الشرط الذي يدل على العموم . وإن قيل أن لفظة إذ تفيد الماضي فقط ففيه نظر لأن إذ كما تستعمل في الماضي فتستعمل أيضا في المستقبل , ولها معاني أخرى ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب ( 1\80 -83 ) . فأما مسألة تخصيص هذه الآية في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهي دعوى باطلة ليس لها دليل حيث أن التخصيص يحتاج إلى دليل وقولهم هذا خطير في حد ذاته إذ أنهم قرنوا الضر والنفع بحياته صلى الله عليه وآله وسلم فقط وإنقطاعهما بعد مماته فأصبح الضر والنفع ذاتي في الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وليس من عند الله فأوقعوا أنفسهم فيما يتهمون المسلمين به فانطبق عليهم قول القائل { رمتني بدائها وانسلت }. وأما عقيدة أهل السنة والجماعة فهي في جميع الحالات أن النفع و الضر كله من عند الله في الحياة والممات وأما المتوسل به ليس إلا سبب و الله هو المسبب وهو النافع والضار ومن اعتقد خلاف هذا فقد وقع في المحظور . 4- روى الحافظ البزار في مسنده ( كشف الأستار : 1 \ 397 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ حياتي خير لكم تحدثون و يحدث لكم , ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم , فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر إستغفرت لكم ] قال الحافظ العراقي في (طرح التثريب) 3\ 297 إسناده جيد , وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) 9\ 24 رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . وصححه السيوطي في الخصائص 2\ 281 . ومن الذين صححوا الحديث من أهل الحديث 1 - الحافظ النووي 2- الحافظ ابن التن 3- الحافظ القرطبي 4- الحافظ القاضي عياض 5- الحافظ ابن حجر العسقلاني 6- الحافظ ولي الدين العراقي 7- المحدث المناوي . ووجه الا ستدلال بهذا الحديث أن الأعمال تعرض على الرسول صلىالله عليه وسلم , بما فيه من دعاء وتوسل الى الله به وهو يدعو لنا كما جاء الحديث بذلك. 5- روى الأمام الحافظ الترمذي في جامعه 10 \ 32 - 33 : عن عثمان بن حنيف [ أن رجلا ضرير البصر أتى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ادع الله أن يعافيني , قال : إن شئت دعوت , وإن شئت صبرت فهو خير لك , قال : فادعه , قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي , اللهم فشفعه في ] هذا حديث حسن صحيح غريب لانعرفه الا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وهو غير الخطمي ورواه من هذا الوجه ابن خزيمه في صحيحه' وأحمد في المسند 4/138 ,والنسائي في عمل اليوم والليله ص 417 , وابن ماجه في السنن 1/441 , والبخاري في التاريخ الكبير 6/210 ,والطبراني في المعجم الكبير 9/19 ,وفي الدعاء أيضا 2/1289 , والحاكم في المستدرك 1/313-519 ,وصححه وسلمه الذهبي , والبيهقي في دلائل النبوة 6/166 وفي الدعوات الكبير, وذكره النووي في الأذكار في باب أذكار صلاة الحاجه. وهذا رد لبعض الشبه التي أوردها المزعوم على حديث توسل سيدنا عمر بالعباس- رضي الله عنهما- في عدم جواز التوسل بالميت , وهذا القول ساقط لعدة أمور منها: 1-أن تركه التوسل بالرسول-صلى الله عليه وآله وسلم-لا يدل على التحريم أو الكراهة, وانما يفيد الترك أن المتروك جائز تركه فقط أما التحريم أو الكراهة فهذا يحتاج الى دليل آخريفيد الحظر وينبغي ألا بنسب لساكت قول , كما هو مقرر في علم الأصول . 2-لو كان الترك يدل على التحريم فان الصحابه قد تركوا التوسل المتفق على جلالته وهو التوسل بأسماء الله وصفاته وهم مضطرون غاية الاضطرار لحال الشدة والقحط. كما يعلم من استسقاء سيدنا عمر رضي الله عنه. 3-ان قول سيدنا عمر وانا نتوسل اليك بعم نبينا لا يخرج عن كونه توسلا بالنبي -صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله - , فقد قال العباس في دعائه : (وقد توجه القوم بي اليك لمكاني من نبيك) ولذلك قال سيدنا عمر بن الخطاب (بعم نبيك), ولم يقل بالعباس,وكان الأحرى بعمر في شدة الضيق أن يتوسل بمن هو أفضل من العباس من الصحابة وهم متوافرون ولكن عمر رضي الله عنه قال: (واتخذوه وسيلة إلى الله) ,فلم يعدل بالتوسل بالنبي ,فتوسله بالعباس فيه إرضاء للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم - والاقتداء به في إكرام عمه واتخاذه وسيلة لقربه ثم مع هذا رجاء دعاءه لصلاحه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح 2/47: ويستفاد من قصة العباس استحباب الإستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة, وفيه فضل العباس وفضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته بحقه. انتهى. وقال القسطلاني في المواهب اللدنية :أن عمر لما استسقى بالعباس رضي الله عنهما قال : يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الوالد للولد فاقتدوا به في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله تعالى.انتهى. أم بعد فهذا فيض من غيض من أدلة جواز التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتا من غير نكير بين المسلمين ,و أما ما أسرده المزعوم من الآيات القرآنية فهو استدلال في غير محله ولا يسعنا إلا مقولة سيدنا ابن عباس في الخوارج (آيات نزلت في المشركين فأنزلوها على المؤمنين) ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , تشابهت الأقوال والأفعال. فائدة : بالنسبة لقصة العتبي المشهورة فسنكفيك عناء البحث لأنها تخص أهل هذه الصناعة فقد رواها الإمام النووي في كتابه الإيضاح في الباب السادس ص498 ورواها الحافظ ابن كثير عند تفسير الآية (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم) ورواها ابن قدامه في كتابه المغني 3/556 ورواها القرطبي في تفسيره 5/265 ورواها أبو الفرج في كتاب الشرح الكبير 3/495 ورواها الشيخ البهوتي في كتابه كشاف القناع 5/30 , والنووي في المجموع 8/274 . والقصة ثابتة تناقلها العلماء وعلى فرض أنها مكذوبة فالعبرة باستحسان النووي وسائر الشافعية وعلماء أهل السنة لهذه الصيغة المذكورة فهل يستحسنون الشرك ولايميزون بين الشرك والإيمان !؟ وأما قول القائل ما معنى (أصحابنا), إنما هو دليل على الجهل المركب الذي يصعب علاجه نسأل الله العافيه ,فلو أنه درس الفقه وأصوله في المذهب الشافعي لما هذى بهذا الكلام ومعناه أي أصحاب المذهب (السادة الشافعية). انتهى. دكتور صلاح المغربى اضيف الموضوع يوم 02-01-99 05:29 PST

الاخ الحداد هون عليك فوالله لقد تناولتنا هذا الموضوع ونشرنا مقالات وحجج وادله تربو على 100 صفحة ولكن بين الحين والحين يعودوا لما بدأوا ارجو الاتصال

------------------ والله من وراء القصد والله المستعان وهو ولى التوفيق دكتور صلاح المغربى استشارى امراض النساء امراض النساء والتوليد مصرى مالكى مسلم ((نعمل سويا فيما نتفق فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما قد نختلف فيه )) ** العمر(( 44 ))سنة مدير عام التأمين الصحى icq= 17760800 email= salahclin@hotmail.com salahclin@yahoo.com تليفون 002093671111 العنوان البريدى جرجا مصر

أبوأحمد الحسيني اضيف الموضوع يوم 02-01-99 08:16 PST

أخ في الله حسن الحداد .. أهلا وسهلا بك ضيفا عزيزا صدق الدكتور صلاح المغربي فالقوم لا هم لهم سوى تزكية أنفسهم وتضليل الآخرين والسلام


والله تعالى أعلم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدناوحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه

Last changed: January 02, 1999