بسپEاللپEالرحمن الرحûB
والحمد للپEرب العالمûC
اللهم صپEوسلم وبارك على خْيتك من خلقك
سْëنا پEحبْننا المصطفپEالأعظپEوعلى آله

كلمات موجزة حول حدْç الأولِيـــاء

الموضوع :

كلمات موجزة حول حدْç الأولِيـــاء عــنتر 4:17 pm Saturday January 30, 1999

((((((((((( كلمات موجزة حول حدْç الأولِيـــاء )))))))))))))

إپEالكلاپEفپEمعاني هذا الحدْç الشرْù پEما ْëلّپEعليپEمُفـَصـّلاپE، ْéتاج إلى كتاب واسع خاص بپE، پEلكننپEأذكـُر فصولاپEموجزة ûCفعني اللپEتعالى بها ، پEûCتفع بها القارئ إپEشاء اللپEتعالى :

أوّلاپE: هذا الحدْç المـُسَمّى بـ " حدْç الأولّْاء " ûTبَيّـِن لنـا أنّـپEللهِ تعالى أولّْاءپEلهپEفضلـُهـُم پE مكانتهم عند اللپEتعالى پEكرامتهم ، توَلاّهـُمپE اللپE? تعالى ? بعناْوهِ پEنصرَتِهپEلهپE، پEأنّ مَپEأَحبَّهـُم ، فقد أحبَّ اللپEتعالى ، پEمَپE عاداهـُم فقد عادپEاللپEتعالى ، وَ مَپEعادپEاللپE تعالى فـ اللهُ مُحارِبـُهپE؛ولا شكَّ أنّپEاللپE ? تعالى ? خاذِلـُهپEپEغالِبُه . فْْول سُبحانه : [ مَپEعادپEلي وَلِûWـاپE، فقد آذنتپEبالحرب ] _ فقد أعلنتپEپEأعلـَمتـُهپEبأنـّي مُحارِبُـپE_ پEفپE ذلكپEوَعْëپEشدْë ، پEتهدْë أكْë لِمَپEأهانَ وَليـّاپEللهِ تعالى أپEعاداهُ ؛ قْمساپEإلى ما جاءپE? مثلاپE? فپEشـأنِ المُرابûC : قاپEتعالى : { ْم أَيُّها الـَّذûCپEآمَنواپEاتـَّقـُواپEاللهَ وَ ذ َرُواپEما بَقِيپEمِنَ الربَـا إِنپEكنتـُم مُؤمِنينَ ، فـ إِنپEلـَم تَفعـَلـُواپEفـَأْذ َنـُواپEبـِحَربپEمِنَ اللهِ پEرَسُولِهِ } الآûRـة . فـپEأولِيـاء اللپEتعالى تجب مُوالاتهم پE محبَّتِهِم پEتَوقْيِهِم ، قاپEتعالى : { إِنـَّما وَلِûWُكـُمپEاللهُ تعالى پEرَسولـُهپEپEالـَّذûCپE آمَنواپE، الـَّذûCپEûTقûBونپEالصـلاةپEوَ ûTؤتـُونَ الزكاةپEوَ هـُمپEراكِعـُونَ } . فـ مَپE أهانَ أولِيـاءپEاللهِ تعالى ، أپEآذاهم ، أپE احتـَقـَرَهـُم ؛ فقد تصدّى لأَِپEûTحاربـُهپEاللپE تعالى . وَ اعلـَم أپEأخـَصَّ أولِيـاءپEاللپE? تعالى ? هم أصحابپEرسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ ، پEقد أوصپEبهم رسول اللپE? صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ ? وَ حَـذّرپEمن بُغضِهِم وَ إْىائهِپE، حْçپEروى الترمذûW عپEعبد اللپEبپEمغفـَّپEرضپEاللپEعنه قاپE: قاپEرسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ : " اللهَ اللهَ فپEأصحابپE، لا تـَتـَّخِذوهـُم غـَرَضاپEمن بعدپE، فـپEمَپE أَحَبَّهـُم فـپEبـِحـُبّـِي أ ُحِبُّهـُم ، وَ مَپEأبغـَضـَهـُم فـپEبـِبُغضِـپEأبغـَضـُهـُم ، وَ مَپEآذاهـُم ، فقد آذانـپE، وَ مَپEآذانـپEفقد آذپEاللپE، وَ مَپEآذپEاللهَ ûTوشِكپEأنْ ْكْخذهُ " . أعاذنا اللپEتعالى من محاربتپE، ومپEإْىائهِ ، وَ من إهانةپEأولِيائهِ پEأحِبَّتِهپE، وَ جَمَعـَنا ? وَ إûWاهـُم ? فپEحظْيةپEقـُدسِهپE ، پEفسْéپEجنَّتِهپEمع سûWد العالـَمûCپE، پEأشرَفپE خليقتهِ سَيّدُنا رسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پE آلِهِ وَ صَحبِهپEپEذ ُرِّûWَتِهپEپEشَِْتِهپE وسَلـَّمَ پc آميپE.

ثـانيـاپE: فپEالكلاپEعپE معنى وَلِûUپEاللپEتعالى : الوَلِيُّ ? فپEلغة العرَب ? له عدّة معانٍ ، تظهر من سْمق الكلاپE الذپEورَدپEفûD . پEالمعنى المُرادپEبپE? فپE حدْçنا هنا ? ْëُلُّ على القربپEپEالحبپEپE النصرَة . فـ " وَلِûWپEاللپEتعالى " اشتقاقپEمن الوَلـْيپE_ أپEالقـُرب _ پEمنپEقولپE? صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ - : " كـُلپE مِمـّا ûRلِْûپE" . _ أپEمن أمامِكپEالقرْن _ پEمنپE حدْç : " لِـûRـلِـûRـنِپEأ ُولواپEالأحـلامِ مِنكپEپEالنـَهûU " . أپEأنه مُشتـقٌّ من الولاء ، پEهو المحبَّـة پEالنـُصرَة ، پEسواءپEقلتپEهذا أپE ذاكپEفهما مُتلازماپE. " وَلِـûW " على وَزنِ " فـَعû@ " ، وَ ْïتَوپE? فپEهذپEالصْ÷ة ? اسپEالفاعپEپEاسپEالمفعول . پEقد حصپEاختلاف فپE المُراد بـ " وَلِûW اللپE" أهوپEمعنى الفاعليَّـة أپEالمفعولûWـة ؟ پEالحقپEأنهما مُتـَلازماپE. فـ وَليُّ اللپEتعالى ، هو المُتقـَرِّب إلى اللپE? تعالى ? بما شرَّعـَهپEاللپEمن شعائر ، پEفپEهذا معنى الفاعليّة ، پEهو ? أٍْـاپE? مُقـَرَّبپEمن جانبپEاللپE? تعالى ? لأنه كلـَّما اقترَب پEتقرَّبپE ،قـَرَّبَهپEاللپE? تعالى ? حتپEٌْْي من المُقـَرَّبûC ، أپEبمعنى المفعولûWة . وَ " وَلِûWپEاللپEتعالى " هو المُحِبُّ للپE? تعالى ? بپEهو أَشَـدُّ حُبّاپEللهِ ، بمعنى الفاعليَّة ؛ وَ " وَلِûWپEاللپEتعالى " هو مَحبوب اللپE تعالى . قاپEتعالى : { ûTحِبُّهـُم پEûTحِبُّونـَهپE} . وَ " وَلِûWپEاللپEتعالى " هو الناصرپEللهِ تعالى وَ لِدِينِهِ على الفاعليَّـة ، پEهو منصور ? كذلك ? من جانب اللپEتعالى وَ مُؤَيَّد ، على المفعولûWـة . كما قاپEتعالى : { ûRـا أَيـُّها الـَّذûCپEآمَنواپEإِنپEتـَنصـُرواپEاللهَ ûRنصُركـُم } . پEقاپEتعالى : { وَ لـَيَنصـُرَنَّ اللهُ مَپEûRنصـُرَهپE} . فـپE" وَلِûWپEاللپE تعالى " هو ناصر پEمنصور ، پEمُحِبٌّ پEمَحبوب ، وَ مُتـَقـَرِّبپEوَ مُقـَرَّبپE.

ثالثاپE: هذا الحدْç القدسِيپE، ûTبَيّـِن لنـا طرْْپEالوصول إلى " مَرتبة الولاْه پEالقرب " من اللپEتعالى ، پEذلكپE بأپEْوقرَّبپEالعـَبدپEإلى رَبّـِهپEبما أَحَبَّـهُ اللهُ تعالى وَ شَرَّعـَهپE، فـ ûRأتـَمِر بـِأوامِرِهپEپEûCتهي عپEمناهيپE. پE أحبُّ الأوامرپEإليهِ هي الفرائض . كما جاء فپE الحدْç القدسِيپE: [ وَ ما تقرَّبپEإلـَيَّ عبدپE بشْفپEأَحَبُّ إِلـَيَّ مِمّـا افتـَرَضـتـُهپE عليپE" . پEامتثاپEالأوامر پEاجتناب المناهي ،ذلكپE هو التقوى ، قاپEتعالى : { ألاپEإِنَّ أولِيَـاءپE اللهِ لاپEخـَوفپEعلـَيهِپEوَ لا هـُم ûRحزَنونپE الـَّذûCپEآمَنوا وَ كانواپEûRتـَّقـُونَ ، لـَهـُمپEالبُشرپEفِي الحّْاةپEالدُّنيـا وَ فِي الآخِرَةپE؛ لا تـَبدû@پEلِكـَلِماتپEاللهِ . ذلكپE هوپEالفـَوزپEالعـَظûBپE} . فنرپE? فپEهذپEالآûRة الكرûBة ? مرسوماپEإلهûWـاپEبحفاوَتِهپE بأَولِّْائِهپEبالإûBاپEپEالأَماپE، وَ ûTعلِنُ صدقـَهـُم فپEأعمالِهِپE، وَ ما لـَهـُم مِپE البشائر من اللهِ ?تعالى - فپEالدنيا پEالآخرة . فـ أولِيـاءپEاللپEتعالى هم المُتـَّقونپEللهِ تعالى ( أپEالمُمتَثِلونپEأوامِرِه ، پEالمُجتَنِبونپEما نهپEعنه ) . قالَ تعالى : { وَ مَـا كـَانوا _ أپE الكفـّـار _ أَولِûRـاءَهپE. إِنپEأَولِûRـاؤُهپE إِلاپEالمـُتـَّقونپEوَ لـَكِنَّ أَكثَرَهـُمپEلا ûRعلـَمونپE} . فـ المُتـَّقونپEهم أولْمءپEاللهِ تعالى ، پEهم أَولِّْاءپEرسولپEاللپEصلـّى اللپE عليهِ پEسَلـَّپE، فقد روى الحاكپE? فپE المُستَدرَكپE? أنّپEالنَبûWپE? صلـّى اللپE عليهِ پEآلِهِ پEسَلـَّپE- جمع قرَيشاپEفقاپE: " فْûپEمَپEغْيكپE؟ فقالوا : فûCا حليفـُنا ، پEابنُ أختِنـا ، پEمَولانـا . فقاپEصلـّى اللپEعليهِ پE سَلـَّپE: حَلْùـُنا مِنـَّـا ، پEابنُ أ ُختِنـا مِنـَّا ، وَ مَولانا مِنـَّا ؛ إِنَّ أَولِْمئپE ? منكپE? المـُتـَّقونپE." پEروى الإماپEأحمد ? فپEمُسنَدِهپE? عپEمُعاذ رضپEاللپEعنه قاپE: لما بعثَـهُ رسول اللپE? صَلـّى اللهُ عليهِ پE آلِهِ وَ سَلـَّمَ ? إلى اليَمَن خرَجپEمعهُ رسول اللپEûTوصûDپE، وَ مُعاذ پEراكبپEپEرسول اللپE? صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ ? ûBشپE إلى جانب راحِلـَتِهپE، فلمّا فرَغپE_ من وَصِيـَّتِهپEلهپE_ قاپE: " ّْا مُعاذ ، إنَّكپEعسپE أپEلا تلقـَاني بعدپEعامِپEهذا ، پEلعَلـَّكپE تَمُرُّ بمَسجِدپEهذا وَ قـَبرپE" . فـ بكپEمُعاذ جزعاپEلفراقپEرسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ پc ثمّپEالتَفـَتپEرسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ نحوَ المدûCة فقاپE : " إِنَّ أَولـَى الناسپEبپEالمُتـَّقونپE، مَپE كانواپEوَ حَيثـُما كانـُواپE" .

اللـَّهـُمَّ اجعَلنـا منهم . رابعـاپE: هذا الحدْç القدسûW ûTبَيّن لنا أنّپEأَولِّْاءپEاللهِ تعالى صِنفاپE: الصنف الأوّپE :

((((((((((((((((((((((( المُقتـَصِدون )))))))))))))))))))))))

پEهم المُقتَصِرونپEعلى أداءپEالفرائضپE، أپEالواجبات التپEأوجَبَها اللپE تعالى عليهم ، پEْëخپEفپEذلك الواجبات فعلاپE، پEهي المأمورات العملْه پEالقـَولِûWـة پE الخـُلـُقِيَّة ، پEالواجبات تركاپE، پEهي المُحرَّمات . فـ " المأمورات " ْèب فعلها ، پE " المَنهيّات " ûTفتَرَض پEûRجِب تركـُها . پE بذلكپEْيتقپEالمسلم من مرتبة الظالم لنفسهِ إلى مقاپE" قرب الفرائض " . پEْèب أپEِْلم أنّپEجميع الأمور الدûCûWة ? التپEشرّعها اللپEتعالى ? هي من العبادات پEالطاعات پEالأعماپEالصالحة پEالأقواپE الطûWبة ، پEالأخلاق المُرضِيَة ، پEجميع ذلك تـُعتَبَر قـُرُباتپEتـُقـَرِّبپEالعبد إلى رَبّهپEجلّ پEعلا ، پEلما كانت الصلاة أهمّها پE أعظمها ، قاپEتعالى فûDا : { وَ اسجـُدپEوَ اقـتَرِبپE } . پEفپEالحدْç فûDا : " أقرَبپEما ْûونپEالعَبدپE من رَبّـِهپEوَ هـُوپEساجِدپEفـپEأَكثِروا الدُعاءپE" . فمن العبد : ( الاقتراب پEالتقرّب إلى اللپE? تعالى ? بما شَرَّعـَهپEاللپEتعالى )پEمن اللپEتعالى : ( التقرْنپEإليهِ ضِعفپEما ْوقرَّبپE العبد إليهِ ) كما قاپEرسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ فپEالحدْç الذپEرواپEالشَيخاپE عپEأبپEهرْية رَضûR اللپEعنه قاپE: قاپEرسول اللپE صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ : " ْْول اللپEعزَّ وَجلّپE: [ أنـَا عِندپEظـَنِّ عبدپE، پE أنـا معَهپEإذا ذ َكَرَنپE

: قاپEرسول اللپEصَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ : " ْْول اللپE عزَّ وَجلّپE: [ أنـَا عِندپEظـَنِّ عبدپE، پEأنـا معَهپEإذا ذ َكَرَنپE،فـپEإپEذ َكَرَنپEفپEنفسِهپEذ َكَرتـُهپEفپEنفسپE، وَ إپEذ َكَرَنپEفپEمَلأپEذ َكَرتـُهپEفپEمَلأپEخْي منپE، وَ إِنپEتقرَّبپE إليَّ شِبراپEتقرَّبتپEمنپEذِراعاپE، وَ إنْ تقرَّبپEإلـَيَّ ذِراعاپEتقرَّبتپEمنهُ باعاپE، وَ إپEأتاني ûBشپE، أتَيتـُهپEهَروَلـَةپE.} " .

الصنف الثاني من أولِيـاءپE اللپEتعالى :

((((((((((((((((((((((( المُقـَرَّبـُوپE)))))))))))))))))))))))

وهپEالذûCپEتقرَّبوا إليهِ ? سُبحانه ? بالنوافپE( زْمدة على الفرائض ) فهم فپEالمقاپEالأعلى . پEالنوافپEالمذكورة فپEهذا الحدْç هي : " الخْيات " التپEسبَقپEبها السابقون ، الذûC ذكـَرَهـُمپEاللپE- تعالى - بقولِهپE: { وَ مِنهـُم سَـابـِقپEبالخـَيراتپE بـإِذنِ اللهِ } كما تقدَّمَ . وَ سُمِـّيَت النوافپE بذلكپE: لأَِنـَّها تجلـُبپEلِصـاحِبـِها خْياتپEپE خْياتپEلا ûRعلـَمُها إلاپEاللپEتعالى ? فپE الدنيا پEالآخرة ? پEتفتح أبوابپEالخْيپE الإلـهِûW الذپEلا ûTغلـَقپEأبداپEكما قاپE? صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ ? لمعاذ بپEجبپE( رضûR اللپEعنه ) بعدما بûWَنپEله فرائضپE الإسلاپE: " ألا أدُلـُّكپEعلى أبوابپEالخـْي ؟ " ثمّپEذ ّكَرپEلهپEجملة من النوافپE. فـ النوافپE_ أپEالعبادات پEالطاعات الزائدَة على الواجبات _ هي الخْيات ، پEهي أبواب الخْي ، پEمنها ْëخپEالعبد المؤمن للوصول إلى مقاپEالمُقرَّبûC ؛ قـُربپE السابقِينَ أهل النوافپE. پEأûW بابپEدخپEالمؤمن من تلكپEالخْيات النافلة ? زْمدة عپEالواجبات التامّة ? فـ إنـَّهُ بذلِكپEû@تَحِقپE بالمُقـَرَّبûCپEالـَّذûCپEهم فوقپEمَقامِ " المُقتـَصِدûC ? أصحاب اليَمûC " ، فـ اللپE تعالى فـَتـَحپEأبوابپEالخْيپE، پEجعلـَها كثْية لِْْصـُدُهپEالقاصِدونپE، وَ لِûRدخلـُوا ? منها ? إلى حضرةپEقـُربِهپE.

إذ َن ، ما هي أنواع أبواب الخْي پEالخْيات ؟_ أپEالطاعات پEالقرُبات النافلة _ بûWَنـَها ? صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ ? پEنصَّ على التقـَرُّبپEبها إلى اللپE ? تعالى ? پEهي أنواع كما سنرپEإپEشاءپEاللپE تعالى ، فمَپEدخلَ بعضپEتلكپEالأبواب فهو من السابقûC ، پEمَپEدخلـَها كلـّها فهو من سابقپE السابقûC .

فـ جزپEاللپE? تعالى ? نبûWنا پEرسولـَنا پEروحپEأرواحِنا سَيّـِدَنا مُحَمَّداپE- صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ - أفضَلپEما جازپEنبûWاپEعپEقومِه ، پE رسولاپEعپEأ ُمَّتِهپE، پEجعَلـَنا اللپE- تعالى ? من أتباعِهپE، پEحَشَرَنا فپEزمرَتِهپE، فـ إنـَّـهُ ? صَلـّى اللهُ عليهِ پEآلِهِ وَ سَلـَّمَ ? دَلـَّنا على كلّ خْي ، پEدَلـَّنا على أبواب الخْي كلها ، كما قاپE: " ألا أَدُلـُكپE على أبواب الخْي ؟ " ، پEبَيَّنَ لنا طرْْپE التقرُّبپEإلى اللپEتعالى ، وَ فـَصـَّلَ لنا كلّ شْف ، فلم ْوركنا حْمرپE، پEلم ْوركنا فپEظلمة الجهل ، پEلا فپEظلماتپEوحشـَةپEالفِكر ، پEلا فپEظلماتپE الشكوكپEپEالشُبُهات ، بپEترَكَنا على نورِهپE الباقپEأبَدپEالآبدûC ، قاپEصَلـّى اللهُ عليهِ پE آلِهِ وَ سَلـَّمَ : " ترَكتـُكـُم على مثلِ البَيضـاءپE، لـَيلـُها پEنَهارُها سواء ، لا ْîْ÷پE عنها إلاپEهالِك ". فـ جزاكپEاللپE? تعالى ? ْم سَيّدپEْم رَسولپEاللپEخْي الجزاء ، كما أنتپE أهلـُهپE، وَ أَنتپEالذپEûTقالُ فûDپEحَقـّاپE: إذا نحنُ أَثـْنـَيـنـَا علـَيـكپEبـِصـالِحپEفـپE أنتپEالذپEنـُثني پEفوقپEالذپEنـُثـنِپEوَ إِنپE جـَرَتپEالألفـاظ پEمِنـَّـا بـِمَدحِـهِ لِغـَيرِكپEإنسـانـاپEفـ أنتپEالـَّذپEنـَعـني .....


واللپEتعالى أعلم
والحمد للپEرب العالمûC
والصلاة والسلاپEعلى سْëناوحبْننا محمد وعلى آله وصحبپEbr>

Last changed: February 03, 1999